عمدة التيشطيات.. نموذج للكرم وملاذ للمحتاجين في شهر الخير
في موسم تتجلى فيه معاني التكافل والتراحم، يواصل عمدة بلدية التيشطيات، رجل الخير والإحسان محمد ولد بكفه، تقديم يد العون للفئات الهشة، مجسدًا أسمى معاني الكرم والوفاء لمجتمعه. فقد أشرف العمدة بنفسه على توزيع مئات السلال الغذائية على الأسر المحتاجة، في بلدية التيشطيات وبعض القرى التابعة لبلدية انتيكان، ليؤكد بذلك أن القيادة ليست مجرد مسؤولية إدارية، بل عطاء مستمر ورفق بالضعفاء ونصرة للمحتاجين.
الكرم.. بصمة متجددة في كل رمضان
منذ سنوات، والعمدة محمد ولد بكفه يثبت أنه ليس مجرد مسؤول بلدي، بل رجل يحمل همَّ مجتمعه في قلبه قبل أن يحمله في مهامه الرسمية. فمن خلال هذه المبادرة الإنسانية، يُعيد إحياء قيم العطاء التي توارثها المجتمع الموريتاني الأصيل، حيث يعطي بلا حساب، ويواسي المحتاج قبل أن يطلب، ويغرس بذور الخير دون انتظار مقابل.
تفاصيل التوزيع:
التيشطيات: 200 سلة غذائية
نصره 1: 256 سلة غذائية
نصره 2: 100 سلة غذائية
احسي أعمر: 100 سلة غذائية
تبوك: 50 سلة غذائية
الرباط: 25 سلة غذائية
لعويجه: 25 سلة غذائية
سكام أهل الشيخ: 50 سلة غذائية
سكام لمرادين: 50 سلة غذائية
مدينة سلام: 50 سلة غذائية
الرفق بالمحتاجين.. نهج ثابت وليس صدفة
ما يميز هذه المبادرة أنها لم تأتِ تحت ضغط الحاجة الآنية فقط، بل هي نهج ثابت ومبدأ راسخ في مسيرة العمدة محمد ولد بكفه، الذي جعل من منصبه وسيلة لخدمة الناس وليس غاية لمصالح شخصية. يعرف كل بيت، ويدرك معاناة كل محتاج، ولا ينتظر نداء الاستغاثة بل يسارع بالخير قبل أن يُطلب منه.
امتنان الأهالي وشهادتهم في حق العمدة
لم تكن هذه المساعدات مجرد أرقام، بل كانت قلوبًا أسعدها العطاء، وأفواهًا باركت، وأيادي رفعت بالدعاء لرجل لم يتخلّ عن مجتمعه أبدًا. فقد عبر المستفيدون عن عميق شكرهم وامتنانهم للعمدة، الذي أثبت أن الكرم ليس مجرد عادة، بل هوية متجذرة في شخصه وسلوك يومي يُمارسه عن قناعة وإيمان.
العمدة.. رجل يُجسد معاني القائد الخدوم
بهذه المبادرات، يرسّخ العمدة محمد ولد بكفه نموذجًا فريدًا للمسؤول المخلص، الذي يرى في منصبه فرصة للخير، وليس مجرد تكليف إداري. فهو لا ينتظر المناسبات كي يظهر، بل هو حاضر في كل وقت، في كل ظرف، وفي كل حاجة تُستدعي دعمًا ومساندة.
فليس غريبًا أن يكون محمد ولد بكفه عنوانًا للكرم، ورمزًا للنجدة، وملاذًا للمحتاجين، في زمنٍ ندر فيه من يجعل هموم الناس قضيته الأولى.
تحياتي وتقديري،
يحي عبدالمؤمن