روح العطاء والتضامن تتجلى في شهر رمضان المبارك

نوّه الوجيه السياسي إعل الشيخ محمد لعلي أسويدين بروح البذل والتضحية والتضامن التي تتعزز في شهر رمضان المبارك، مستشهداً بسيرة رسول الله ﷺ الذي “كان أجودَ الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان حتى ينسلخ، فيأتيه جبريل فيعرض عليه القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله ﷺ أجودَ بالخير من الريح المرسلة”.

وأكد أسويدين أن محدودية الإمكانات لا يجب أن تمنع الإنسان من العطاء، مستشهداً بالقاعدة القائلة: “ما لا يُدرَك كلُّه لا يُترَك جُلُّه”، مشدداً على أهمية استمرار مبادرات الخير مهما كانت محدودة، ولفت إلى أن البذل في رمضان يعد من أنبل أوجه الإنفاق، سواء كان صلة للرحم أو تقديم العون للمحتاجين.
وختم بتقديم التهاني للأخوة والأحبة بهذه الروح النبيلة، داعياً الجميع للحفاظ على استمرارية هذه المبادرات خلال الشهر الفضيل

