مفوضة الأمن الغذائي تتفقد مراكز عملية رمضان في نواكشوط الجنوبية

أدت معالي مفوضة الأمن الغذائي، فاطمة بنت خطري، اليوم الخميس، زيارة تفقد واطلاع لعدد من مراكز بيع المواد الغذائية الأساسية بأسعار مدعومة، ونقاط التوزيعات الغذائية المجانية، في ولاية نواكشوط الجنوبية، وذلك في إطار متابعة تنفيذ عملية رمضان 1447هـ / 2026م.


وشملت الزيارة مراكز البيع المدعوم ونقاط التوزيع المجاني في مقاطعات الميناء والرياض وعرفات، حيث اطلعت المفوضة على مستوى توفر المواد الغذائية وجودتها، وتفقدت المخزون المخصص للبرامج الاجتماعية، كما استمعت إلى مطالب المواطنين وملاحظاتهم.


ووجهت المفوضة تعليماتها للقائمين على المراكز بضرورة الصرامة في تسيير المخزون الغذائي المخصص للفئات الهشة، مع التأكيد على حسن استقبال المواطنين وتقديم الخدمات لهم بما يحفظ كرامتهم ويضمن استفادتهم في ظروف مناسبة.
وأكدت المفوضة أن هذه الزيارة تندرج ضمن متابعة تنفيذ البرنامج الاجتماعي الرمضاني الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بهدف دعم القدرة الشرائية للمواطنين ومؤازرة الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرة إلى أن الزيارة مكنتها من الاطلاع ميدانيًا على سير العملية في شقيها المتعلقين بالبيع المدعوم والتوزيعات المجانية، معبرة عن ارتياحها لمستوى الانسيابية في تنفيذها.


وأوضحت أن ولاية نواكشوط الجنوبية يستفيد منها نحو 11 ألف أسرة، من بينها 8400 أسرة في مقاطعتي الميناء وعرفات، تحصل على سلات غذائية مقدمة من طرف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في إطار الشراكة والتعاون القائم بين المركز ومفوضية الأمن الغذائي.
من جهتهم، عبر عمد البلديات عن تثمينهم لعملية رمضان هذا العام، مشيدين بدورها في تحسين الظروف المعيشية للسكان، وبمستوى التنسيق بين المفوضية والسلطات الإدارية والمنتخبين المحليين، مما ساهم في تنفيذ العملية بانسيابية.
وتنفذ مفوضية الأمن الغذائي عملية رمضان عبر مكونتين رئيسيتين، هما مراكز البيع بسعر مدعوم التي تغطي نواكشوط وجميع عواصم الولايات من خلال 35 مركزًا، إضافة إلى التوزيعات الغذائية المجانية التي يستفيد منها 25 ألف أسرة في نواكشوط وبعض المدن التاريخية، ليصل مجموع المستفيدين إلى نحو 98 ألف أسرة.
ورافق المفوضة خلال الزيارة المفوض المساعد للأمن الغذائي، ووالي نواكشوط الجنوبية، إلى جانب السلطات الإدارية والأمنية وعدد من أطر المفوضية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً