حزب المسار يوسّع حضوره الوطني ويستعد للاستحقاقات القادمة

في إطار التزامه الصارم بالقانون الجديد المنظّم للأحزاب السياسية، يواصل حزب الوسط بالعمل من أجل التقدم (المسار)، بقيادة رئيسه السيد سيدي محمد جارا، وبإشراف مباشر من مكتبه السياسي، تجسيد مضامين هذا الإطار القانوني عبر ممارسة سياسية مسؤولة تعزّز التعددية، وتكفل الحقوق السياسية، وتكرّس العمل الحزبي الجاد في خدمة الوطن والمواطن.


وفي هذا السياق، شرع الحزب في فتح مقرات بعدد من ولايات الوطن، حيث افتُتحت مقراته في ولايات نواكشوط الثلاث، بما يعكس حضوره الميداني وقربه من هموم المواطنين. كما يجري العمل حاليًا على افتتاح مقر للحزب في مدينة لكوارب، ضمن خطة مدروسة لتوسيع القاعدة التنظيمية وتعزيز التواصل مع الفاعلين المحليين.

ويُعرف حزب المسار بنهجه الوسطي القائم على الاعتدال والانفتاح والتوازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات العصر، وهو خيار مكّنه من استقطاب نخب وطنية من مختلف المشارب الاجتماعية والفكرية، التقت حول مشروع سياسي جامع يؤمن بالحوار ويرفض الإقصاء ويضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.

وعلى صعيد الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أعلن الحزب عن خطة عملية وطموحة لخوض المنافسة الديمقراطية في أكثر من مئتي بلدية على عموم التراب الوطني، بالاعتماد على كفاءات محلية مشهود لها بالنزاهة والالتزام، وبرامج تنموية واقعية تستجيب لتطلعات المواطنين وتعالج الإشكالات المحلية.

ويؤكد حزب المسار، وهو يواصل بناء هياكله وتعزيز حضوره، التزامه بخيار العمل السياسي المسؤول واحترام القانون وترابط القيادة بالقاعدة، إيمانًا بأن بناء دولة قوية وعادلة لا يتحقق إلا عبر أحزاب وطنية جادة، وبرامج واضحة، وإرادة سياسية صادقة في خدمة الوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً