حبيب الله أحمد: اتحاد أبناء الشهداء يعاني ضعف الدعم

كتب الصحفي حبيب الله أحمد أن اتحاد أبناء شهداء القوات المسلحة وقوات الأمن في موريتانيا، رغم نجاحه منذ تأسيسه في إعادة ملف شهداء الوطن إلى الواجهة والاهتمام بأسرهم وأبنائهم، ما يزال يعاني شحا في الموارد وضعفا في الدعم.
وبحسب أعضاء في مكتب الاتحاد الذي ترأسه السيدة السالكة طينش، وهي ابنة أحد الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الوطن خلال حرب التوحيد والسيادة (1975–1979)، فإن السلطات لم تمنح الاتحاد حتى الآن ما يستحقه من عناية ومساندة.
وأضافوا أن الاتحاد تمكن، رغم محدودية الإمكانات، من تحقيق عدة إنجازات، من بينها إطلاق إحصاء للشهداء وأسرهم، والمساهمة في استصدار وثائق مدنية لبعض الأسر، إضافة إلى توفير مقاعد دراسية ورعاية صحية لأبناء وأرامل الشهداء.
وأعرب أعضاء في المكتب عن استغرابهم مما وصفوه باهتمام بعض الجهات الرسمية بكيانات تدعي تمثيل أرامل وأسر الشهداء دون وجود فعلي على الأرض، مقابل تجاهل الاتحاد وجهوده.
وطالب أعضاء المكتب رئيس الجمهورية بالالتفات إلى الاتحاد ودعمه ماديا ومعنويا، بما يمكنه من مواصلة عمله الرامي إلى ضمان تكفل مادي وصحي وتعليمي بأسر الشهداء، وفاء لتضحياتهم في سبيل الوطن