تشويش عابر يوقف اجتماع بعثة حزب الإنصاف في كيهيدي مؤقتًا

توقّف اجتماع سياسي كانت تعقده بعثة حزب الإنصاف في مدينة كيهيدي، مساء اليوم، لفترة وجيزة، إثر حالة من التشويش داخل القاعة، قبل أن يُستأنف لاحقًا بعد احتواء الوضع.
الاجتماع، الذي ترأسه الوزير السابق يحيى ولد أحمد الوقف، وبحضور فدرالي الحزب في ولاية كوركول وعدد من المنتخبين والأطر والمناضلين، كان مخصصًا لشرح مضامين المؤتمر الأخير لحزب الإنصاف وتعزيز التواصل مع القواعد الحزبية.


وبحسب مصادر من داخل القاعة، فإن التشويش صدر عن شخص يُدعى الداه سيد بلال، وهو منسحب سابقًا من حزب الإنصاف، ولم يدعم العمدة الحالي لبلدية كيهيدي، دمب أنجاي، خلال الانتخابات البلدية الأخيرة. وقد حضر المعني الاجتماع قبل وصول العمدة، وبدأ في توجيه اتهامات وادعاءات وُصفت من طرف الحاضرين بغير الصحيحة، دون أن تلقى تفاعلًا يُذكر.


غير أنه مع وصول العمدة متأخرًا إلى قاعة الاجتماع، وما رافق ذلك من مظاهر ترحيب، صعّد المعني من لهجته، وشرع في إطلاق عبارات اعتبرها عدد من الحاضرين مسيئة وتحمل طابعًا عنصريًا، ما أدى إلى تشويش أجواء اللقاء وارتفاع الأصوات داخل القاعة.
وأمام تطور الموقف، توقّف الاجتماع مؤقتًا، قبل أن يتدخل بعض الحاضرين لتهدئة الوضع واحتواء الحادث، الأمر الذي مكّن من استئناف اللقاء لاحقًا في أجواء طبيعية.


ويحظى العمدة الحالي لبلدية كيهيدي، دمب أنجاي، بشعبية معتبرة في أوساط سكان المدينة، حيث يُنظر إليه كأحد الوجوه المحلية التي تحظى بدعم واسع داخل القواعد البلدية، رغم الجدل العابر الذي رافق هذا الاجتماع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً