صحفي: وضعية الكهرباء في نواكشوط تكشف عجزًا وارتباكًا داخل الشركة
قال الصحفي حبيب الله أحمد إن وضعية الكهرباء في العاصمة نواكشوط تكشف، وفق تقديره، عن «مشكلة حقيقية» داخل شركة الكهرباء، معتبرًا أن مديرها خرمبالي «غير قادر على التصرف» في مواجهة الوضع القائم.
وأضاف أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء في مختلف مقاطعات العاصمة توحي بوجود عجز في قدرة الشركة على تغطية كامل نواكشوط، مرجحًا أن تكون الشركة قد لجأت إلى توزيع الكهرباء بين المناطق بالتناوب.
وأوضح أن بعض المقاطعات قد تحرم من الكهرباء ليوم كامل، بينما تستفيد منها مقاطعات أخرى، قبل أن تتغير المعادلة في اليوم الموالي، على حد قوله.
وأشار إلى أن الأمر نفسه ينطبق، بحسب تعبيره، على الإنارة العمومية، حيث تتم إنارة بعض الطرق الرئيسية في ليلة، بينما تنقطع عنها الإنارة في الليلة التالية لصالح طرق أخرى، مضيفًا أن بعض الجسور تخضع بدورها لجدولة مماثلة.
وربط الصحفي هذه الوضعية بما وصفه بـ«عجز قاتل» في المولدات والمحروقات واللوجستيات، متسائلًا عن مدى اهتمام الجهات المعنية بمعاناة المواطنين جراء الانقطاعات المتكررة.
وقال إن المتضررين يشملون المرضى في المستشفيات، والأسر في المنازل، وأصحاب المحال التجارية والورش، فضلًا عن المواطنين الذين يواجهون مخاطر في الشوارع بسبب غياب الإنارة العمومية.
وختم حبيب الله أحمد بانتقاد ما اعتبره تفاوتًا في الاستفادة من خدمة الكهرباء، قائلًا إن معاناة المواطنين العاديين لا تحظى بالاهتمام الكافي.
