دول الخليج…الخَبطه فيها والعَضّ فيها أيُّ مفارقةٍ هذه

الولايات المتحدة، التي جاءت إلى الخليج بذريعة حمايته من إيران، ونشرت قواعدها العسكرية فيه، وباعت له بأثمان فلكية أحدث الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي، ما إن اشتدّ أوار الحرب حتى انحازت حيث تريد، وغادرت قواعدها، لتتفرّغ للدفاع عن إسرائيل!
ولم يكن الانسحاب هو الموقف الوحيد؛ بل تُركت دول الخليج في قلب العاصفة، وطُلب منها أن تتولّى حماية القواعد بنفسها، فضلًا عن السفارات والقنصليات والمصالح الأمريكية على أراضيها!
ثم ماذا بعد؟
بعد أن تضع الحرب أوزارها، قد يُفتح باب الفواتير الثقيلة: مساهمات في تكاليف الحرب، وتمويل لإعادة إعمار ما تضرّر من قواعد وسفارات وقنصليات. وكأنّ المطلوب أن تدفع ثمن الحماية، وثمن الغياب، وثمن النتائج أيضًا! . فهل من مُدكر ؟!.
#كامل_المرطة.
¤| الحمد لله، وأصلّي وأسلّم على رسول الله |¤

 

احمد السالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً