اتهام شاب بـ”العقوق” في برنامج رمضاني يثير الجدل

انتقد الصحفي حبيب الله أحمد ما وصفه بتراجع مستوى بعض البرامج الرمضانية، معتبراً أن معظم ما يُعرض أصبح مجرد استنساخ لنماذج “قبيحة” سبق تقديمها على شاشات عربية، وتحمل مضامين قد تؤثر سلبًا على قيم المجتمع وذائقة المتلقي.
وأشار الصحفي، في تدوينة له، إلى أن أحد البرامج أثار صدمة واسعة بعد استضافة شاب واتهامه مباشرة بـ”العقوق” خلال فقرة على الهواء، وهو وصف خطير يمس مكانة الشخص الدينية والاجتماعية، وفق تعبيره.
وأضاف أن المشهد كان صادمًا، ليس فقط بسبب طرح الاتهام، بل أيضًا بسبب طريقة تقديمه، حيث لم تُتح للشاب — حسب رأيه — فرصة كافية لدحض الاتهام أو الدفاع عن نفسه، في وقت بدت فيه مقدمة البرنامج وكأنها تسعى لإثارة الجدل أكثر من الالتزام بالمعايير المهنية.
وتساءل الصحفي عما إذا كان السعي وراء “الترند” وزيادة نسب المشاهدة هو الدافع وراء طرح مثل هذه الأسئلة، أو أن الأمر يعكس غيابًا للضوابط المهنية والأخلاقية في بعض البرامج، محذرًا من خطورة استغلال الضيوف والإضرار بسمعتهم على حساب الإثارة الإعلامية.
وختم بالقول إن اتهام شخص مسلم بـ”العقوق” علنًا دون تحقق أو منح فرصة عادلة للدفاع عن نفسه، يمثل تجاوزًا خطيرًا يتطلب وقفة جادة، داعيًا إلى تعزيز الرقابة المهنية واحترام القيم الأخلاقية والدينية في المحتوى الإعلامي، خاصة خلال شهر رمضان