صحفي موريتاني ينتقد تصوير مرضى داخل مستشفى روصو ويطالب بمساءلة المتسبب

 

أثار الصحفي الموريتاني حبيب الله أحمد جدلاً واسعًا بعد نشره تدوينة على صفحته في فيسبوك، انتقد فيها بشدة قيام شخص أجنبي، قيل إنه إماراتي، بتصوير مرضى داخل أحد المستشفيات الحكومية، وتحديدًا مستشفى روصو، في أوضاع صحية وصفها بـ«الصعبة»، معتبراً ذلك انتهاكًا صارخًا للخصوصية وكرامة المرضى.
وقال الصحفي إن ما جرى يمثل تجاوزًا أخلاقيًا ومهنيًا غير مقبول، متسائلًا عن الصفة التي يحملها الشخص المعني، وما إذا كان طبيبًا أو مسعفًا أو موظفًا في الهلال الأحمر الإماراتي أو مجرد عضو في جمعية خيرية، منتقدًا في الوقت ذاته وصفه بـ«الدكتور» دون وضوح قانوني أو مهني.
وأضاف أن تصوير المرضى داخل المستشفيات لا يمكن تبريره بأي عمل إنساني أو طبي، مشددًا على أن المؤسسات الصحية ليست فضاءات مفتوحة للتصوير أو صناعة المحتوى، وأن حتى الصحفيين يخضعون لقواعد صارمة تمنع التصوير داخل المستشفيات دون ترخيص رسمي.
وحمّل حبيب الله أحمد إدارة مستشفى روصو جزءًا من المسؤولية، متسائلًا عن سبب السماح لهذا الشخص بالتصوير والتعليق بين أسرّة المرضى، داعيًا وزارة الصحة إلى التدخل ومساءلة المعني، خاصة أنها سبق أن أوقفت مواطنين بسبب التصوير غير المرخص داخل مستشفيات عمومية.
وختم الصحفي تدوينته بالتأكيد على أن موريتانيا ترحب بالمساعدات الإنسانية والدعم الخارجي، لكنها ترفض أن يكون ذلك على حساب كرامة المواطنين وحرمة مؤسساتها الصحية، معتبرًا أن تصوير المرضى والمحتاجين، سواء من جمعيات محلية أو جهات أجنبية، «سلوك مرفوض وغير أخلاقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً