أحمد خطري ينعي صديق عمره محمد الأمين ولد أحمد أباه

أعرب أحمد خطري عن بالغ حزنه وتأثره بوفاة صديقه محمد الأمين ولد أحمد أباه، مستذكرًا مسيرة صداقة امتدت لأكثر من عشرين عامًا، ووصفه بأنه كان مثالًا للوفاء والكرم وحسن الخلق.
وقال في تدوينة نعى فيها الفقيد إن رحيله “ليس فقدان صديق فحسب، بل انطفاء ذاكرة حيّة جمعت بين جيلين”، مشيرًا إلى أن والد الفقيد كان رفيق درب لوالده، قبل أن تمتد الصداقة إلى الأبناء.
وأضاف أن الفقيد سيبقى حاضرًا بأثره الطيب وابتسامته وكرمه، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان